ابن سعد
207
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا ] . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال : سمعت سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر أنه استأذن النبي . ص . في العمرة فأذن له [ فقال له النبي : ، لا تنسنا يا أخي من دعائك ] ، . قال سليمان قال شعبة : ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثته فقال : قال أشركنا يا أخي في دعائك . قال أبو الوليد : هكذا في كتابي عن ابن عمر . قال : أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن المغيرة بن زياد الموصلي عن الوليد بن أبي هشام قال : استأذن عمر بن الخطاب النبي . ص . في العمرة وقال إني أريد المشي . [ فأذن له . قال فلما ولي دعاه فقال : ، يا أخي شبنا بشيء من دعائك ولا تنسنا ] ، . قال : حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : أفرس الناس ثلاثة . أبو بكر في عمر . وصاحبه موسى حين قالت استأجره . وصاحبه يوسف . 274 / 3 ذكر استخلاف عمر . رحمه الله : قال : أخبرنا سعيد بن عامر قال : أخبرنا صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا : يا خليفة رسول الله ما ذا تقول لربك إذا قدمت عليه غدا وقد استخلفت علينا ابن الخطاب ؟ فقال : أجلسوني . أبا لله ترهبوني ؟ أقول استخلفت عليهم خيرهم . قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل قال : أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه علي وطلحة فقالا : من استخلفت ؟ قال : عمر . قالا : فما ذا أنت قائل لربك ؟ قال : أبا لله تفرقاني ؟ لأنا أعلم بالله وبعمر منكما . أقول استخلفت عليهم خير أهلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن حمزة بن عمرو عن أبيه قال : توفي أبو بكر الصديق مساء ليلة الثلاثاء لثمان بقين من